كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



فليتمن ما هذا فيه فوالله لقد تمنيت أني كنت مت قبل أن ألي القضاء.
وقال بشر الحافي: قال حفص بن غياث: لو رأيت أني أسر بما أنا فيه لهلكت.
أخبرنا المسلم بن محمد في كتابه أخبرنا الكندي أخبرنا القزاز أخبرنا الخطيب أخبرنا القاضي أبو الطيب وابن روح قالا:
أخبرنا المعافى بن زكريا حدثنا محمد بن مخلد حدثني أبو علي بن علان إملاء سنة 266 حدثني يحيى بن الليث
قال: باع رجل من أهل خراسان جمالا بثلاثين ألف درهم من مرزبان المجوسي وكيل أم جعفر فمطله بثمنها وحبسه فطال ذلك على الرجل فأتى بعض أصحاب حفص بن غياث فشاوره.
فقال: اذهب إليه فقل له: أعطني ألف درهم وأحيل عليك بالمال الباقي وأخرج إلى خراسان فإذا فعل هذا فالقني حتى أشير عليك.
ففعل الرجل وأعطاه مرزبان ألف درهم.
قال: فأخبره.
فقال: عد إليه فقل: إذا ركبت غدا فطريقك على القاضي تحضر وأوكل رجلا يقبض المال وأخرج فإذا جلس إلى القاضي فادع عليه بمالك فإذا أقر حبسه حفص وأخذت مالك.
فرجع إلى مرزبان وسأله فقال: انتظرني بباب القاضي.
فلما ركب من الغد وثب إليه الرجل فقال: إن رأيت أن تنزل إلى القاضي حتى أوكل بقبض المال وأخرج.
فنزل مرزبان فتقدما إلى حفص بن غياث.
فقال الرجل: أصلح الله القاضي لي على هذا الرجل تسعة وعشرون ألف درهم.
فقال حفص: ما تقول يا مجوسي؟
قال: صدق أصلح الله القاضي.
قال: ما تقول يا رجل فقد أقر لك؟
قال: يعطيني مالي.
فقال: ما تقول؟
قال: هذا المال على